ورب سوس من الاترج
للشاعر أبو طالب المأموني
1
ورب ســــوس مــــن الاتــــرج
مـتـقد اللون اتقاد السرج
2
يـعـوم مـن انـائه فـي مـزج
مـجـت عـليـه النـحـل أي مج
3
فـقـام مـن رضـابـهـا في لج
بــظــاهــر كــقـطـع الخـلنـج
4
أو العقار اعتللت بالمزج
غـصـت به فوهاء مثل البذج
5
ســليــمــة مــن كــلف وسـحـج
نـقـيـة كـالعاج أو كالثلج
6
قـد خـرطـت عـلى قوي النسج
حرم تنوب الخيل بالبرطنج
7
أفـضـل مـا أبـغي وما أرجي
ومــا أعــد للطــعـام الفـج
8
وكــل مـأكـول بـطـئ النـضـج
وتــخــم تــغــصــنـي وتـشـجـي
9
بـهـر لها كالسائق المزجي
يـوسـع ما ضاق لنا من نهج
10
يـبـرئ مـن كـل أذى ويـنـجي
ويـجـعـل الافـواه ذات أرج
11
عــزاه شــاريـه الى الأشـج
وخــطــه عــليــه بـالتـهـجـي
12
جـاء بـه الحجيج بعد الحج
يــفــرون كــل ســبــسـب وفـج
13
حـتـى أتـوا مـنه بما نرجي
فـنـلت مـأمـولي بـه وفـلجي
تعليقات القراء 0