وربَّ عتابٍ بيننا جرَّه الهوى
للشاعر اسماعيل بن عبد الحق الحجازي
1
وربَّ عــتــابٍ بــيــنــنــا جـرَّه الهـوى
شـــهـــيٍّ بـــألفـــاظٍ أرقَّ مــن السِّحــرِ
2
وأحلى من الماء الزُّلال على الظَّما
وألطــف مـن مـرِّ النَّسـيـم إذا يـسـري
3
عــتــابٌ سـرقـنـاه عـلى غـفـلة النَّوى
وقـد طـرفت أيدي الهوى أعين الدَّهرِ
4
وقــد أخــذتــنــا نـشـوةٌ مـن حـديـثـه
كـأنَّاـ تـعـاطـيـنـا سـلافاً من الخمرِ
5
ورحـنـا بـحـالٍ تـرتـضـيـهـا نـفـوسـنا
وها أنا بين الصَّحو ما زلت والسُّكرِ
تعليقات القراء 0