وَرَدَ اللَهُ الرحيمْ
للشاعر جرمانوس فرحات
1
وَرَدَ اللَهُ الرحـــيـــمْ
وهـو بـالسـر العـليمْ
2
مِــن سَــمــاه بــرضــاه
مـا خـلا منه النعيم
3
وتـــراءى بـــشـــريّـــاً
وله الجـــســـم أديــم
4
وأتـى النـاموس طوعاً
ولذا المـعـنـى رسـوم
5
مـنـذ إبـراهـيـم حـتى
جـاءنـا موسى الكليم
6
وخِــتــانَــتْهُ تُــريـنـا
جــســداً فــيــه كــلوم
7
مـن خـتـانٍ فـي ثـمـانٍ
مَــن تــعـدّاهـا ذمـيـم
8
وبــهــا أثَّرَ فــي جــث
مــانـه مـنـهـا خُـتـوم
9
ودُعـي فـيـهـا يـسـوعاً
صــدق اللَه العــظـيـم
10
قد محا عنا الخطايا
بــــدَواهٍ والهـــمـــوم
11
يـنـقـذُ الضـالَ ويُحيي
مــن أتـى وهـو أثـيـم
12
فالختان التام للنا
ســوتِ عــنــوانٌ أليــم
13
مـــن عـــذابٍ وصــليــبٍ
ثـــم مـــوتٍ ويَـــقـــوم
14
فـــبـــه زال خـــتـــانٌ
وبــــه تـــمَّ الرســـوم
15
وأتـــانـــا بــعِــمــادٍ
عــن خــتــانٍ ويَــســوم
16
مُــلكُهُ مــلكُ نــعــيــمٍ
وبــه ثُــلَّ الجــحــيــم
17
أيـهـا المـؤمـن حـقّـاً
أنـت بـالمـاء حـمـيـم
18
أيـهـا المـؤمـن حـقّـاً
أنــت بـالروح حـمـيـم
19
أيـهـا المـؤمـن حـقّـاً
أنـــت للَه حـــمـــيـــم
20
بــســواه خــاب يـومـاً
مــن يــصــلي ويــصــوم
21
يــا زَريّــاً بــعِــمــادٍ
أنــت شــيـطـانٌ رجـيـم
تعليقات القراء 0