وَرْدٌ بِخَدَّيْكَ مَجْنِيٌّ بأَلْحاظِي
للشاعر الصاحب شرف الدين
1
وَرْدٌ بِــخَــدَّيْــكَ مَـجْـنِـيٌّ بـأَلْحـاظِـي
أَفْـنَـى مـعـانـيَّ وَصْـفـيـهِ وأَلفاظِي
2
يا ظَبْيَ إِنْسٍ إِذا طافَ الأَسودُ بهِ
لم يَـحْـتَـفِـظْ غـيـرَ جَـفْـنَيهِ بحُفَّاظِ
3
يـا هـاجـراً كُـلَّما أَلغَى مُواصلَتي
أَلغَـيْـتُ فـيـهِ قـبـولي قَولَ وُعَّاظِي
4
ومِـنْ غـرائبِ مـا يُـروَى مُـحـافَظَتي
عـلى مَـودّةِ مَـنْ يُـرْضِـيـهِ إِحْـفـاظِي
تعليقات القراء 0