ورق التهاني بالمسرة ساجعه
للشاعر بطرس كرامة
1
ورق التـهـانـي بـالمـسـرة ساجعه
وزواهـر الإقـبـال أمـسـت طـالعه
2
والحـب اقـبـل بـاسـمـاً يـفـتر عن
درر تــضــمـنـت السـلافـة لامـعـه
3
وآمـال مـن تـحـت الغلائل أملداً
أزرى بـأغـصـان الريـاض اليانعه
4
قــد أخــجـل الخـطـيّ ليـن قـوامـه
وجـفـونـه حـكـت السـيوف القاطعه
5
رشـاءٌ تـلاعـب بـالعـقـول جـمـاله
لمــا أزاح لثــامــه ومــقــانـعـه
6
لبــت مـحـاسـنـه القـلوب صـبـابـةً
ولبـدر غـرتـه المـحـاسـن خـاضـعه
7
أدر المـدامـة يا نديمي واسقني
أخــت الســرور وكــل هــمٍ دافـعـه
8
بـكـراً كـان عـلى الكؤوس حبابها
درر المباسم في المراشف ساطعه
9
فـاشـرب عـلى ورد الخـدود ثلاثة
وارشف على غزل العيون الرابعه
10
وانـشـق نـسـيـمـات الرياض كأنها
مـن بـث يـوسـف أو بـمـسـك ضـائعه
11
حــجــار هــامـات العـدا وفـعـالهُ
بـالعـرف والمـعـروف أضحت شائعه
12
أكــرم بــهِ مــن مــاجــدٍ ذي هـمـةٍ
حـسـن المـحـامـد والمـأثر جامعه
13
آراوه الغــراء تــشــرق حــكــمــةً
وإلى الإصـابـة لا تزال مسارعه
14
فـرد تـمـنـطـق بـالوفـاء فـأصبحت
أعـمـاله تـولي الأنـام مـنـافعه
15
فـهـو الرئيس على التجار وإنما
جــأت رئاســتــه بــفــضــلٍ واسـعـه
16
وبـمـجـلس النـفـع العـميم ذكاوهُ
أبـدى المـنـافـع جـمـةً مـتـتابعه
17
رقــت شـمـائله فـاشـبـهـت الصـبـا
وخــلاله زهـر النـجـوم مـضـارعـه
18
يـا أيـهـا الخـل الوفـيّ بـعـهـدهِ
خـذ بـنـت فـكـرٍ بـالمـودة قـانعه
19
تـهـديـك مـن درر النظام تهانياً
بــمــقـام عـزٍ لا تـزال مـطـالعـه
20
لا زلت ذا ســعــدٍ يـقـول مـؤرخـاً
نـل يـوسف رتب المعالي النافعه
تعليقات القراء 0