وزَعْفَرانِيَّةٍ في اللَّوْنِ والطّيبِ
للشاعر أبو بكر الخالدي
1
وزَعْــفَـرانِـيَّةـٍ فـي اللَّوْنِ والطّـيـبِ
طـيِّبـةِ الخَـمْـرِ دَكْـنـاءِ الجَـلابـيبِ
2
ثَـوَتْ بِـحـانَـةِ عُـمْـر الزَّعْفَران على
مَــرِّ الهَــواجِـرِ فـيـهِ والأَهَـاضـيـبِ
3
ومـا الغَـطارِفَةُ الشُّبانُ إِنْ شَرِبوا
خَـمْـراً بِـأَبْـلَجَ مِـنْ رُهْـبانِهِ الشِّيبِ
4
شَـرِبْـتُهـا مِـنْ يَـدَيْ حَـوراءَ مُقْلَتُها
تُـفْـنـي القُـلوبَ بِـتَـبْـعـيدٍ وتَقْريبِ
5
شَـمْـسٌ إِذا طَـلَعَـتْ قَـالَتْ مَـحـاسِـنُها
ها قد طَلَعْتُ فَيا شَمْسَ الضُّحى غيبي
6
وَنِـمْـتُ سُـكْـراً ونـامَـتْ لي مُـعـانِقَةً
فَـلا تَـسَلْ عَنْ عِناقِ الظَّبْي والذِّيبِ
تعليقات القراء 0