وساحبةٍ ليلاً من الشّعَرِ الجَثْلِ
للشاعر ابن حمديس
1
وســاحــبــةٍ ليــلاً مــن الشّــعَــرِ الجَــثْــلِ
لهــا مَــثَــلٌ فــي الحـسـن جـلّ عـن المـثـلِ
2
تـــمـــجّ فــتــيــتْ المــســك مــنــه أســاودٌ
مُـــعَـــقْـــرَبَـــةٌ أَذنــابُهُــنَّ عــلى النــعــلِ
3
تُـــديـــرُ الهـــوى مِـــن مُــقْــلَةٍ بــابِــلِيَّةٍ
لَهــا نَــجَــلٌ يـغـنـي الجـفـونَ عَـنِ الكُـحـلِ
4
وتَــمــكُــثُ بِــيــنَ اللَّحــظِ وَاللَّفـظِ فِـتـنَـةٌ
تــحــلّ عــقــالاً للتــصــابــي عــنِ العَـقْـلِ
5
وَمــا رَوضَــةٌ يُهــدي النــســيــمُ أَريــجَهــا
مَــحـا عَـن ثَـراهـا القَـطْـرُ سَـيِّئـةَ المَـحـلِ
6
بِـــأَطـــيَــبَ مــن فــيــهــا مــحــادثَــةً إِذا
حَلا النومُ عِندَ الفجرِ في الأَعيُنِ النجلِ
تعليقات القراء 0