وَشَمسٍ تَراخَت أَن تَغيبَ لِقِبلَتي
للشاعر ابن شرف القيرواني
1
وَشَـمـسٍ تَـراخَـت أَن تَـغـيبَ لِقِبلَتي
كَـمـا أَمسَكَت فيما مَضى شَمسُ يوشَعِ
2
فَيا قاطِعاً وَصلي وَيا واصِلاً غَدي
بِأَمسي وَيَومِيَ في العَذابِ المُمَتَّعِ
3
صَـرَفـتَ رَجـائي عَـن لَعَـلَّ وَعَـن عَسى
وَأَبـعَـدتَـنـي بِاليَأسِ مِن كُلِّ مَطمَعِ
4
أَعَنّي بِإِطماعِ الوِصالِ عَلى النَوى
إِذا لَم تُـقـاتِـل يـا جَـبـانُ فَشَجِّعِ
5
لَدَيــكَ فُــؤادٌ مـا لَهُ مِـن مَـطـالِبٍ
أَأَطـلُبُ فـي بَعضي وَقَد بانَ أَجمَعي
6
وَديـعَـةُ مَـيـتٍ اَنـتَ فـيـهـا مُـحَـكَّمٌ
وَإِن شِـئتَ فَـاِحفَطها وَإِن شِئتَ ضَيِّعِ
7
أَرى مُهَـجـاتٍ فـي يَـدَيـكَ فَـما تَرى
بِـمَـن شِئتَ أَوقِع أَو بِما شِئتَ وَقِّعِ
تعليقات القراء 0