هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

وَصَاحِبٍ لا كَانَ مِنْ صَاحِبٍ

للشاعر محمود سامي البارودي

1
وَصَــاحِــبٍ لا كَــانَ مِــنْ صَـاحِـبٍ
أَخْـلاقُهُ كَـالْمِـعْـدَةِ الْفَـاسِـدَهْ
2
أَقْـبَـحُ مَا فِي النَّاسِ مِنْ خَصْلَةٍ
أَحْـسَـنُ مَـا فِـي نَفْسِهِ الْجَامِدَهْ
3
لَوْ أَنَّهـــُ صُـــوِّرَ مِـــنْ طَـــبْــعِهِ
كَــانَ لَعَـمْـرِي عَـقْـرَبـاً رَاصِـدَهْ
4
يَــصْــلُحُ لِلصَّفــْعِ لِكَــيْـلا يُـرَى
فِــي عَـدَدِ النَّاـسِ بِـلا فَـائِدَهْ
5
يَــــغْــــلِبُهُ الضَّعــــْفُ وَلَكِــــنَّهُ
يَهْــدِمُ فِــي قَــعْـدَتِهِ الْمَـائِدَهْ
6
يُــرَاقِــبُ الصَّحــْنَ عَــلَى غَـفْـلَةٍ
مِــنْ أَهْـلِهِ كَـالْهِـرَّةِ الصَّاـئِدَهْ
7
كَـــأَنَّمـــَا أُظْــفُــورُهُ مِــنْــجَــلٌ
وَبَــيْــنَ فَــكَّيــْهِ رَحــىً راعِــدَهْ
8
كَــأَنَّمــَا الْبَــطَّةــُ فِــي حَــلْقِهِ
نَــعَــامَــةٌ فِــي سَـبْـسَـبٍ شَـارِدَهْ
9
تَـسْـمَـعُ لِلْبَـلْعِ نَـقِـيـقـاً كَـمَـا
نَــقَّتــْ ضَــفَــادِي لَيْـلَةٍ رَاكِـدَهْ
10
كَـــأَنَّمـــَا أَنْـــفَـــاسُهُ حَــرْجَــفٌ
وَبَــيْــنَ جَــنْـبَـيْهِ لَظـىً وَاقِـدَهْ
11
وَيْــلُمِّهــِ إِذْ مَــخَــضَـتْ هَـلْ دَرَتْ
أَنَّ الرَّدَى فِي بَطْنِهَا الْعَاقِدَهْ
12
تَــبَّاـً لَهَـا شَـنْـعَـاءَ جَـاءَتْ بِهِ
مِـنْ لَقْـحَـةٍ فِـي فَـقْـحَـةٍ كَـاسِدَةْ
13
لا رَحْـــمَـــةُ اللهِ عَــلَى وَالِدٍ
غَــمَّ بِهِ الدُّنْــيَــا ولا وَالِدَهْ

عن القصيدة

«وَصَاحِبٍ لا كَانَ مِنْ صَاحِبٍ» قصيدة للشاعر محمود سامي البارودي، أحد شعراء العصر الحديث، عدد أبياتها 13 بيتاً ، نُظمت على البحر السريع ، وقافيتها على حرف الرويّ «د». مطلعها: «وَصَــاحِــبٍ لا كَــانَ مِــنْ صَـاحِـبٍ ... أَخْـلاقُهُ كَـالْمِـعْـدَةِ الْفَـاسِـدَهْ». ولـمحمود سامي البارودي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر السريع

تعليقات القراء 0