وِصالُكِ مُظلِمٌ فيهِ التِباسٌ
للشاعر العَبّاسِ بنِ الأَحنَف
1
وِصـالُكِ مُـظـلِمٌ فـيـهِ التِـباسٌ
وَعِــنــدَكِ لَو أَرَدتِ لَهُ شِهــابُ
2
وَقَـد حُـمِّلـتُ مِـن حُبَّيكِ ما لَو
تَقَسَّمَ بَينَ أَهلِ الأَرضِ شابوا
3
أَفـيـقـي مِـن عِتابِكِ في أُناسٍ
شَهِدتِ الحَظَّ مِن قَلبي وَغابوا
4
يَـظُـنُّ الناسُ بي وَبِهِم وَأَنتُم
لَكُـم صَـفـوُ المَـوَدَّةِ وَاللُبابُ
5
وَكُـنـتُ إِذا كَتَبتُ إِلَيكِ أَشكو
ظَــلَمـتِ وَقُـلتِ لَيـسَ لَهُ جَـوابُ
6
فَـعِـشتُ أَقوتُ نَفسي بِالأَماني
أَقــولُ لِكُــلِّ جــامِــحَـةٍ إِيـابُ
7
وَصِـرتُ إِذا اِنـتَهى مِنّي كِتابٌ
إِلَيـكِ لِتَـعـطِـفي نُبِذَ الكِتابُ
8
وَهَـيَّأـتِ القَـطـيعَةَ لي فَأَمسى
جَـوابَ تَـحـيَـتـي مِـنكِ السِبابُ
9
وَإِنَّ الوُدَّ لَيـسَ يَـكـادُ يَـبقى
إِذا كَـثُـرَ التَـجَـنّي وَالعِتابُ
10
خَـفَـضتُ لِمَن يَلوذُ بِكُم جَناحي
وَتَــلقَــونــي كَــأَنَـكُـمُ غِـضـابُ
تعليقات القراء 0