وطامسةِ الأعلامِ سيَّانِ وسطَها
للشاعر المهند البغدادي
1
وطـامـسـةِ الأعـلامِ سـيَّاـنِ وسطَها
مـنـيرُ الضُّحى ومُظلمُ الأُفقِ حالكُ
2
تـضِـلُّ بـهـا الأطلاءُ عن أُمّهاتها
وتـتـرك لغواً في ذارها الترائِكُ
3
صـحـبـتُ بـها عزماً وعضباً كلاهما
رَكــوبٌ لأهــوالِ المــفـاوزِ سـادك
4
بــمـصْـعَـبـةٍ ذاتِ احـتـبـاكٍ جُـلالةٍ
تـزيـدُ مـراحـاً إذ تلين العرائك
5
كـأنِّيـ بـهـا في ظَهر فتخاء كاسرٍ
تـؤيـدُهـا فـي الخـبِّ نُـكْـبٌ سـوامك
6
فـمـا فَـتِـئتْ بالوَخْدِ ينهمُّ نِقْيُها
ويَـمْـصَـحُ مـنها مُفعَمُ النحضِ تامك
7
إلى أنْ أتتْ كالقوسِ أشلاءَ أعظمٍ
يــجـمّـعـهـا مَـسْـكٌ بـهـا مُـتـمـاسـك
تعليقات القراء 0