وَظبي سطت أَلحاظه أَي سطوة
للشاعر حمودة بن عبد العزيز
1
وَظــبــي سـطـت أَلحـاظـه أَي سـطـوة
فَــعـشـاقـه مـنـهـم حـصـيـد وَقـائم
2
تـعـطـفـتـه حَـتّـى اسـتلان فَزارَني
سَـريـع الخـطـى تدنيه مني عَزائم
3
وَثـوب الديـاجـي بـالنـجـوم مطرز
وَقَـد صـدحت فوق الغصون الحَمائم
4
وللافـق مـن مـسـراه طـيـب مـضـوع
كَـمـا فـتـنـت مـن بحر مسك لطائم
5
فـقـبـلت مـعـسـول اللمـى وَضـممته
كَـمـا ضـم زَهـراً بـالريـاض كَمائم
6
وَرمـت مـنـامـاً فـي أمـان بـقـربه
وَقَـد خـفـت أَن يَـغشى رَقيب وَلائم
7
فــقــلت لإحـدى مـقـلتـي تـيـقـظـي
حَــذار وللاخــرى مــنــامــك دائم
8
فَـلِلَّه حـسب ما اطمأن إِلى العدى
ولافـاتـه وصـل الَّذي فـيـه هـائم
9
يَـنـام بـاحـدى مـقـلتـيـه وَيَـتـقي
بأُخرى الأعادي فهو يَقظان نائم
تعليقات القراء 0