وَعَشيٍّ كأَنَّه صبحُ عيدٍ
للشاعر مروان الطليق
1
وَعَـــشـــيٍّ كــأَنَّهــ صــبــحُ عــيــدٍ
جــامــعٍ بَــيــنَ بَهــجَــةٍ وَشـحـوبِ
2
هـبَّ فـيـه النَـسـيـمُ مـثـل مـحـبٍّ
مـسـتـعـيـراً شَـمـائل المَـحـبـوب
3
ظـلتُ فـيـه مـا بين شَمسين هذى
فـــي طـــلوعٍ وَهــذه فــي غــروب
4
وَتَــدَلَّت شَــمــسُ الأَصــيـل وَلَكِـن
شـمـسنا لَم تزل بأَعلى الجيوب
5
ربِّ هَــذا خــلقــتــه مــن بَـديـعٍ
مَن رأى الشمس أُطلعت في قَضيب
6
أَيّ وَقـتٍ قَـد أَسـعـف الدَهرُ فيه
وَأَجـابَـت بـه المـنـى عَـن قَريب
7
قَــد قــطـعـنـاه نـشـوةً وَوصـالاً
وَمــلأنــاه مـن كـبـار الذُنـوب
8
حــيــنَ وَجـهُ السـعـود بـالبـشـر
طَـلقٌ لَيـسَ فـيـه أَمارةٌ للقطوب
9
ضــيّــع اللَه مَـن يـضـيّـع وَقـتـاً
قَــد خَــلا مــن مــكــدِّرٍ وَرَقـيـب
تعليقات القراء 0