وغادةٍ خلتُها كالبدرِ إذ كشفتْ
للشاعر أحمد تقي الدين
1
وغـادةٍ خـلتُهـا كـالبـدرِ إذ كـشـفـتْ
عـنـهـا النـقابَ واغضتْ طرفها خَجلا
2
قَــوامُهـا كـقـضـيـبِ البـانِ مُـمـتـشـقٌ
ولحـظُهـا إن رنـا قـلبٌ الفتى قَتلا
3
فـقـلت لا تَـسْـدُلي هذا النقابَ على
بـدرٍ غـدا الدهرَ بالاشراقِ مُكتمِلا
4
قالتْ هو الدينُ لم يسمحْ فقلتُ لها
هـل يُـسـتـرُ البدرُ عنَّا أيْ وربيَ لا
5
فـعـنـدَهـا أَدبـرتْ والقـلبَ قد ملكتْ
وسُـلَّ سـيـفُ الدٌّجـى إذ بـدْرهـا أَفلا
تعليقات القراء 0