هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

وَفِّر سِهامَكَ قَد أَصَبتَ مَقاتِلي

للشاعر القاضي الفاضل

1
وَفِّر سِهـامَـكَ قَـد أَصَـبتَ مَقاتِلي
وَاِغضُض جُفونَكَ قَد عَرَفتَ مَخاتِلي
2
ما أَنكَرَت نَفسُ القَتيلِ مُصابَها
بَـل أَنـكَرَت غَضَباً بِوَجهِ القاتِلِ
3
أَنـتَ الحَـبيبُ بِعَينِهِ فَإِذا بدا
وَجهُ الصَباحِ فَأَنتَ عَينُ العاذِلِ
4
وَلَقَـد كُـفيتُ العَذلَ فيكَ لِشيمَةٍ
غَـضَّتـ لِحـاظَ الأَشـوَسِ المُتَخايِلِ
5
وَإِذا عَـذَلتَ فَـمـا ظَـفِرتَ بِسامِعٍ
وَإِذا سُـمِـعـتَ فَـما ظَفِرتَ بِقائِلِ
6
لا أَشـتَـكـي دَهـراً تَميلُ صُروفُهُ
فَـكَـم الشِـكـايَةُ مِن قَضيبٍ مائِلِ
7
أَشَـكَـرتُهُ فـي يَـومِ نَـغـبَةِ راشِحِ
وَأَذُمُّهــُ مِـن بَـعـدِ ديـمَـةِ وابِـلِ
8
مـا كـانَ يُـعـلى نـاظِـري وَيَغُضُّهُ
بِشرُ الكَريمِ وَلا عُبوسُ الباخِلِ
9
وَأَصـونُ آمـالي صِـيـانَةَ مَن يَرى
عُـرفَ المُـؤَمَّلـِ دونَ شُـكرِ الآمِلِ
10
أَمّـا وَصَـدرُ الدينِ مَورِدُ هيمِها
فَـعَـلَيـهِ مَـصـدَرُهـا بِرَؤِّ الناهِلِ
11
وَإِذا ظَـــفِـــرتَ بِــرَأيِهِ وَبِــرَيِّهِ
أَمِـنَـت مُـنـاكَ بِهِ خُمولَ الخامِلِ
12
يَــمَّتــُهُ فَــعَــقَــدتَ نِـيَّةـَ قـاطِـنٍ
أَوصــافُهُ يَــعــقِـدنَ نِـيَّةـَ راحِـلِ
13
آنَـسـتُ نـوراً مِـن جَـلالَةِ وَجـهِهِ
حَــلّى تَــريـبَـةَ كُـلَّ يَـومِ عـاطِـلِ
14
تِـلكَ اليَـدُ البَيضاءُ إِلّا أَنَّها
مِـن طِـرسِهـا حَـيَّتـ بِـسِحرٍ بابِلي
15
فَـلَبِـثـتُ مِـنها في أَوارِ هَواجِر
مـا رُدَّ روحـي في ظِلالِ أَصائِلي
16
جـاءَت بِـشِـكَّةـِ كُـلِّ مَـعـنـىً مُعجِزٍ
وَأَتَــت بِـشَـوكَـةِ كُـلِّ لَفـظٍ هـائِلِ
17
رَدَّدتُهـا بَـل خِـفـتُهـا فَـرَدَدتُها
وَالغَـدرُ بـادٍ عِندَ دَمعِ الصائِلِ

عن القصيدة

«وَفِّر سِهامَكَ قَد أَصَبتَ مَقاتِلي» قصيدة للشاعر القاضي الفاضل، أحد شعراء العصر الأيوبي، عدد أبياتها 17 بيتاً ، نُظمت على البحر الكامل ، وقافيتها على حرف الرويّ «ل». مطلعها: «وَفِّر سِهـامَـكَ قَـد أَصَـبتَ مَقاتِلي ... وَاِغضُض جُفونَكَ قَد عَرَفتَ مَخاتِلي». ولـالقاضي الفاضل قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الكامل

تعليقات القراء 0