وَقائِلَةٍ لي حينَ شَبَّهتُ وَجهَها
للشاعر يَزيدُ بنُ مُعاوِيَةَ
1
وَقــائِلَةٍ لي حــيــنَ شَـبَّهـتُ وَجـهَهـا
بِبَدرِ الدُجى يَوماً وَقَد ضاقَ مَنهَجي
2
تُــشَــبِّهــي بِــالبَــدرِ هَـذا تَـنـاقُـصٌ
بِــقَـدري وَلَكِـن لَسـتُ أَوَّلَ مَـن هُـجـي
3
أَلَمَ تَــرَ أَنَّ البَــدرَ عِـنـدَ كَـمـالِهِ
إِذا بَـلَغَ التَـشـبـيـه عـادَ كَدُملُجي
4
فَـلا فَـخرَ إِن شَبَّهتَ بِالبَدرِ مَبسَمي
وَبِـالسِـحرِ أَجفاني وَبِاللَيلِ مَدعَجي
تعليقات القراء 0