هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

وَقَتيل باخَمرى الَّذي

للشاعر غالِب بن عُثمان الهَمداني

1
وَقَـــتـــيــل بــاخَــمــرى الَّذي
نــادى فَــأَســمَــعَ كُــلَّ شـاهِـدِ
2
قــادَ الجُــنــودَ إِلى الجُـنـو
دِ تَــزَحُّفــَ الأُســدُ الحَــوارِدِ
3
بِــالمُــرهَــفــاتِ وَبِــالقَــنــا
وَالمُــبــرِقــاتِ وَبِــالرَواعِــدِ
4
فَـــدَعـــا إِلى ديـــنِ مُـــحَــمَّدٍ
وَدَعـوا إِلى ديـنِ اِبـنِ صـايِدِ
5
فَــــرَمــــاهُــــم بِـــلَبـــان أَب
لَقَ ســـابِـــقٍ لِلخَــيــلِ ســائِدِ
6
بِــالسَــيــفِ يَــفــرى مُــصـلِتـاً
هــامــاتِهِــم بِــأَشَــدِّ ســاعِــدِ
7
فَــــاُتــــيـــحَ سَهـــم قـــاصِـــدٍ
لِفُــؤادِهِ بِــيَــمــيــنِ جــاحِــدِ
8
فَهَــــوى صَــــريــــعُ لِلجَـــبـــي
نِ وَلَيـــسَ مَـــخــلوق بِــخــالِدِ
9
وَتـــــبـــــادَرَت أنـــــصـــــارُهُ
وَثَـــوى بِـــأَكــرَمَ دارِ واحِــدِ
10
نَـــفـــســي فِــداؤُكَ مِــن صَــري
عٍ غَــيــرَ مَــمــهـودِ الوَسـائِدِ
11
وَفَــدَتــكَ نَــفــســي مِــن غَــري
بِ الدارِ في القَومِ الأَباعِدِ
12
أَيُّ اِمــــــرِئٍ ظَــــــفَــــــرَت بِهِ
أَنـــــــــــبـــــــــــاءُ الوَلائِدِ
13
فَـــــأولَئِكَ الشُهَـــــداءُ وَالصْ
صُـبـرُ الكِـرام لَدى الشَـدائِدِ
14
وَنَـــجّـــارَ يَـــثـــرِبَ وَالأَبــا
طِـحِ حَـيـثُ مُـعـتَـلَجِ العَـقـائِدِ
15
أَقــــوت مَــــنـــازِلَ ذي طُـــوى
فَــبِــطــاحِ مَـكَّةـَ فَـالمَـشـاهِـدِ
16
وَالخــيــفِ مِــنــهُـم فَـالجِـمـا
رِ بِـمَـوقِـفِ الظُـعـنِ الرَواشِـدِ
17
فَــحِــيــاضُ زَمــزَمَ فَــالمَــقــا
مِ فَـــصـــادِر عَــنــهــا وَوارِدِ
18
فَـــسَـــويــقــتــانِ فَــيَــنــبُــعٌ
فَـبَـقـيـعُ يَـثـرِبَ ذي اللِجائِدِ
19
أَمَــسـت بِـلاقِـعٍ مِـن بَـنـي ال
حُــسـنِ بـنِ فـاطِـمَـةِ الرَواشِـدِ

عن القصيدة

«وَقَتيل باخَمرى الَّذي» قصيدة للشاعر غالِب بن عُثمان الهَمداني، أحد شعراء عصر بين الدولتين، عدد أبياتها 19 بيتاً ، نُظمت على البحر الكامل ، وقافيتها على حرف الرويّ «د». مطلعها: «وَقَـــتـــيــل بــاخَــمــرى الَّذي ... نــادى فَــأَســمَــعَ كُــلَّ شـاهِـدِ». ولـغالِب بن عُثمان الهَمداني قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الكامل

تعليقات القراء 0