هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

وَقَد ذَكَّرتُ وَالتَذكارُ جُهدي

للشاعر القاضي الفاضل

1
وَقَـد ذَكَّرتُ وَالتَـذكـارُ جُهـدي
وَقَـد نـادَيتُ لَو سُمِعَ النَداءُ
2
وَجِـئتُ بِهِ وَقَـد راحَ المُـصَـلّى
وَجِـئتُ بِهِ وَقَـد جـاءَ المِـشاءُ
3
وَقَـد جَـفَّتـ غِـمارُ الوِردِ مِمّا
تَـزاحَـمَ فـي مَـورِدِها الدَلاءُ
4
فَـلَو لَم يُـعفِني موسى كَموسى
مِنَ السُقيا إِذا صُدِرَ الرِعاءُ
5
وَلا يَـمـنُن عَلَيَّ فَلا اِمتِنانُ
لِمَـن بِـحَـزائِهِ سُـبِـقَ العَـطاءُ
6
وَما تَبقى العَطايا وَهِيَ كُيرٌ
وَقَـد يَـبـقـى وَإِن قَلَّ الثَناءُ

عن القصيدة

«وَقَد ذَكَّرتُ وَالتَذكارُ جُهدي» قصيدة للشاعر القاضي الفاضل، أحد شعراء العصر الأيوبي، عدد أبياتها 6 أبيات ، نُظمت على البحر الوافر ، وقافيتها على حرف الرويّ «ء». مطلعها: «وَقَـد ذَكَّرتُ وَالتَـذكـارُ جُهـدي ... وَقَـد نـادَيتُ لَو سُمِعَ النَداءُ». ولـالقاضي الفاضل قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الوافر

تعليقات القراء 0