وكم حاسد لي في الأنام وغابط
للشاعر أبو بكر اليافعي
1
وكــم حــاســد لي فــي الأنــام وغـابـط
عـلى مـنـطـقـي إذا كـان مـنـطـقـه رخوا
2
يــعــيــرنــي بــالشــعـر قـوم وبـعـضـهـم
يــوبــخــنـي والكـل يـخـبـط فـي عـشـوى
3
أرادوا بــه عــيــنـي وهـل هـو نـاقـصـي
اذا ما جمعت الشعر والفقه والنحوا
4
وأصــبــحــت فــي عــلم العــروض مـجـودا
وقُــدِّم قــولى فـي الحـكـومـة والفـتـوى
5
ومــا كــنــت مــداحــا لنــفـسـي وانـمـا
لأجـعـل اكـبـاد العـدى بـالغـضـا تكوى
تعليقات القراء 0