وكنتُ أُراني مفلتاً شَركَ الهَوى
للشاعر الطغرائي
1
وكـنـتُ أُرانـي مـفلتاً شَركَ الهَوى
فقد صادني سحرُ العيونِ النوافثِ
2
وأسـمـعـنـي داعـي الغَـرامِ ِنداءَهُ
فـقـمـتُ إِليـه مـسـرعـاً غـيرَ لابِثِ
3
وأعـطـيـتُ إخـوانَ البطالةِ صَفْقَتِي
وبِـعْـتُ قـديـمـاً مـن غَـرامٍ بـحادثِ
4
فما صفقتي في البيعِ صفقةُ خاسرٍ
ولا بـيـعـتـي للحـب بـيـعـةُ ناكثِ
5
فـلا تـعـذلونـي في غراميَ بعدَما
تـولَّى الصِّبـَا فـالعَـذْلُ أوَّلُ باعِثِ
6
ولا تـبـحـثُـوا عـن سـرِّ قلبيَ إنَّهُ
صـفَـاً ليـس يـمضي فيه مِعْوَلُ باحثِ
7
أرى صَـبـواتِ الحـبِ قـد جَـدَّ جـدُّهَا
وقـد كـان بـدء الحـب مَزْحَةُ عابثِ
تعليقات القراء 0