وكوني أنت عن مصر فداءً
للشاعر علي الدرويش
1
وكـونـي أنـت عـن مـصـر فداءً
وأهـلك للشـريـف هـم الفداءُ
2
فـلو أضـحـى بـخيبر بعض يومٍ
لكان لها عن المدن الرياء
3
فـأمـا الثـغـر فهو به بهاءٌ
ومن في الثغر أجمعهم هباء
4
أرى للســيـد الغـربـي قـدراً
له فــي كــل صــاغــيـةٍ نـداء
5
قـسـيـم سـعـادةٍ عـمّـاً وخـالاً
فـنـعم الماء طهراً والإناء
6
تـعـالى وصـفـه أُنـسـاً وبأساً
فــمــن أوصــافــه نـارٌ ومـاء
7
يـراعـي الحق لا يلهيه عنه
مراعاة الحياة ولا الحياء
8
سـجـيـتـه المحامد والمعالي
وشـيـمـتـه المروءة والوفاء
9
غـنـيّ المـجـد للمـوتـى فقير
سـواه الأغـنـيـاء الأغبياء
10
تـنـاهـى أمـره فـي كـل مـجـدٍ
وهـذا الانـتـهـاء الابتداء
11
بـطـبـع يـسـتـفيد اللطف منه
ويـروي الروض عـنه والهواء
12
تــصــدر للرئاســة وهـو أهـل
بــصـدر عـنـده ضـاق الفـضـاء
13
فـلم يـأسـف عـلى صـبـح بليل
ولم يـحـزنـه صـيـفٌ أو شـتاء
14
يـجـيء له الرجاء أخا بكاءٍ
فـيـرجـع بـاسماً عنه الرجاء
15
يـدوم الثـغر يبسم عن سناه
تـواليـه العـنـاية والعلاء
16
وقــام مــؤيـداً فـي كـل وقـتٍ
فـفـي تـاريـخه الغربي بهاء
تعليقات القراء 0