ولرب ليلة موعد كصدوده
للشاعر شرف الدين الحلي
1
ولرب ليـــلة مـــوعــد كــصــدوده
لا تـهـتدي فيها النجوم لمطلع
2
نـازلتـهـا بـالأبـلجـيـن جـبينه
وسـلاف كـأس يـمـيـنـه المتشعشع
3
ودعوت حيّ على الشمول فلم يكن
مــتـأبّـيـاً عـن شـربـه لمـا دُعِـي
4
فــسـقـيـتـه كـأسـاً تـوهـم أنـهـا
مــعــصــورة مـن خـدّه أو أدمـعـي
5
وأخـذت فـي شكوى الغرام مردداً
حُــرَقِــي فــرقَّ لأنــتـي وتـوجـعـي
6
واسـتـنـزعـت منه الكؤوس نزاقه
مـا كـان لولا نـزعـهـا بـالطيع
7
لو كنت شاهد ما نبث من الجوى
لعـجـبـت مـن مـرأى هـناك ومسمع
8
راضـت شـمـائله الشـمول وطالما
قــد بــتُّ ألقــى عـزة بـتـخـضـعـي
9
فـسـخـا بـقـبـلتـه وجـاد بـجـيده
لمـا انـتـشـى وأبـاح كـل مـمـنع
تعليقات القراء 0