ولما أتونا بالمطايا وقربوا
للشاعر محمد بن داود الظاهري
1
ولمـا أتـونـا بـالمـطـايا وقربوا
مـحـامـل لم تـشـدد عـليها قيودها
2
تـيـمـمـتـكـم عـمـداً لأحـظـى بلحظةٍ
لعـلي أن فـارقـتـكـم لا أعـيـدهـا
3
فـلم أنـس إذ قـيـدت رحـل مـطـيـتي
وقلت لحادي الذود لم لا تقودها
4
كــأنــك لم تــعـلم بـأن رب لحـظـةٍ
تـفـوتـك لا تـدري مـتـى تستفيدها
5
فلو لم تكن تهوى الفراق نحرتها
ولم تـلتـمس عمداً لها من يقودها
6
فـيـا عـجـبـاً مـني ومن صبر مهجتي
عـلي وقـد أعـيـت عـلى مـن يكيدها
7
أضـن بـهـا عـمن يرى الملك دونها
وأبـذلهـا طـوعـاً لمـن لا يـريدها
تعليقات القراء 0