ولّما اجتمعنا للوَداع رايتَنا
للشاعر أحمد تقي الدين
1
ولّمـا اجـتـمـعنا للوَداع رايتَنا
وفــي كــل عــيــنٍ عــبـرةٌ وسـعـيـرُ
2
نــودّعُ إخـوانـاً كـرامـاً فِـراقُهـمْ
عــزيـزٌ عـليـنـا والفِـراقُ عـسـيـر
3
خـبـرنـاهـمُ فـي خُـطَّة العدلِ حِقبةً
ويُـنـبـيـكََ عـن خُـلْقِ الأَنامِ خبير
4
فـــلم نـــرَ إلا عِــفــةً وكــرامــةً
وحــســبُــكَ مـن قـاضٍ هـدىً وضـمـيـر
5
وحـسـبُـكَ إرضـاءُ المـحـامينَ كلِّهِمْْ
وهـل أَمـرُ إرضـاءِ الجـمـيـعِ يَسير
6
فيا راحلاً عنا وفي القلبِ دارُهُ
تـمـهَّلـْ فـقـلبـي فـي نـواكَ يـسـير
تعليقات القراء 0