ولمّا شرَّف الملك المفدّى
للشاعر حنا الأسعد
1
ولمّــا شـرَّف المـلك المـفـدّى
لســوريّـا ليـوبُـلدُ العـظـيـمُ
2
لقـد ضـاءَت دياجير الليالي
وزيَّنـ قـطرنا الفخرُ العميمُ
3
أتـى بـمـليـكـةٍ هـي شمس مجدٍ
لها بدر الملوك هو النديم
4
لمـريـم قـد حـكَت باسم وطهرٍ
مـحـاسـن خـلقها صنعَ الكريمُ
5
حـيـاتُهـمـا لقـد أرخـت تنمو
أتـانـا مـنـهـمـا شـرفٌ مـقيمُ
تعليقات القراء 0