ولما قرعتمْ بابَ عتبى فتحتُه
للشاعر المعولي العماني
1
ولمــا قــرعــتـمْ بـابَ عـتـبـى فـتـحـتُه
وإلا فـادخـلاه وافـبـلا مـا حـييتمُا
2
وأجــجــتـمَـا نـارَ المـلامـةِ فـاصـبـرا
عــلى حـرِّهـا مـن حَـرِّهـا قـد وقـيـتُـمـا
3
ظــنــنــتــكــمـا عـونـاً عـلى كـلِّ حـادثٍ
فـأخـلقـتُـمَـا كـنـى فـمـا ذا خـشـيـتُما
4
وأصــبــحـتُـمـا عـونَ الحـوادثِ إن أتـتْ
عــلىَّ أهــذا مــنــكُــمـا لا شَـقِـيـتُـمـا
5
إذا مـا حـبـانـي اللهُ يـومـاً بـنـعمةٍ
وألبــســنــي مــن عــزِّهِ مــا رضـيـتُـمـا
6
إذا عَــثَــرَتْ فــلم بــشــخــصـيَ لاَ لَعـاً
ومـا زالَ طـول الدهـر قـولى سـقـيتُما
7
وإنـي مـقـيـمٌ مـا حـيـيـتُ عـلى الوفَـا
وإنــكـمَـا فـي جَـفْـوتـي مـا بـقـيـتُـمَـا
8
وحَـاشَـا كُـمـا الإفـسـادُ في بيعِ حِصَّتي
لأَنّــكــمــا فــي رأب حــالي دُعِـيـتُـمـا
9
قـطـعـتـمْ حـبـالَ الود مـنـى فما الذي
جَـرى مـن أخـيـكـم فـيـكـما لا مُنِيتُما
10
وإنِّيــ عــلى العـهـد القـديـمِ لحـافـظٌ
وســت بــنــاسٍ ودّكــم لو نــســيــنُــمــا
11
ألا مـا صـفـيـا قـولا وفـعـلا وخـلقةً
فـأنـتـمْ إلى سُـبُـل التـقى قد هُدِيتُما
12
فـإن كـنتُما لا تقبلاَ النصحَ مِنْ فتى
ألا فاذهَبا في القولِ من حيثُ حيثُما
13
وهـا أنـا ذا والدهرُ والقولُ والمَلا
فـقـولاَ وسـيـرَا وافـعَـلا كـيـفَ شئتُما
تعليقات القراء 0