وَلَولا لَجامُ الطالِبِيّينَ في فَمي
للشاعر المكزون السنجاري
1
وَلَولا لَجـامُ الطـالِبِيّينَ في فَمي
لِاَعرَبتُ عَن إِعجامِ حالِ اِبنِ مُلجَمِ
2
وَأَبـدَيـتُ مَـخـفِيَّ الهُدى في ضَلالِهِ
وَأَذعَـنَ بِـالتَـسـليـمِ لي كُـلُّ مُسلِمِ
3
وَمَـن لِيَ عَـن سُـؤالٍ يُـريـدُ حَـياتَهُ
بِــدَعــوَةِ ظَــنٍّ فـي مَـقـامِ التَـفَهُّمِ
تعليقات القراء 0