وليلة أنسٍ في مطالع أحمدٍ
للشاعر حنا الأسعد
1
وليـــلة أنـــسٍ فــي مــطــالع أحــمــدٍ
بها الورقُ قد ناغت لا لطافهِ شكرا
2
هـو البـدر والأكـوان تـزهـو بـنورهِ
وأوصـافـه الغـراءُ كـم أعـجـزت شعرا
3
فــمــا إن أرى شـعـري بـكـافٍ لمـدحـهِ
ولكــنــهُ يـعـفـو لمـن أوضـح العـذرا
4
تـسـامـى بـمـغـناطيس خلقٍ لدى النهى
فـبـات الورى ولهـان فـي مـدحـهِ طرّا
5
أرى المـدح فـي عـليـاهُ فرضي وسُنتي
فــاحــمــده مـا دام دهـرٌ يـلي دهـرا
تعليقات القراء 0