ولي سلوة عن كل ماضٍ بفتيةٍ
للشاعر إبراهيم صادق
1
ولي ســلوة عــن كــل مــاضٍ بــفــتـيـةٍ
وجـوهـهـم فـي الناس كالأنجم الزهر
2
لهــم فــلك العــليــا مـحـل وبـدرهـم
مــحـمـد مـن أوفـى سـنـاً عـلى البـدر
3
فـتـى جـمـع المـعـروف كـهـلاً ويافعاً
وسـاد الورى بـالمـكـرمـات وبـالفخر
4
ونـدب جـرى والنـجـم في حلبة العلى
فـحـاز رهـان السـبق في مركز النسر
5
هــمــام تــردى بـالمـكـارم فـاغـتـدى
مـنـيع الذرى سامي المراتب والقدر
6
نــشــرت مــزايـاه بـنـظـمـي فـانـبـرى
نــظــمــي مــن أوصـافـه طـيـب النـشـر
7
ومـن بـعـده المـهدي فرع العلى ومن
بـه أضـحـى العـليـاء مـشدودة الأزر
8
فيا أيها الأمجاد صبراً على الردى
فـلا شـيـء أولى بـالكرام من الصبر
9
بـقـيـتـم لنـا ذخـراً وللفـضـل موئلاً
وللخـائف اللاجـي أمـانـاً مـن الضـر
10
ودمـتـم مـدى الأيـام كـهـفاً لأهلها
ولا أمــكـم مـن بـعـده طـارق الدهـر
تعليقات القراء 0