وَماذا عَسى أَحصيه مِن اختِصاصِهِ
للشاعر عائشة الباعونية
1
وَمـاذا عَـسـى أَحـصـيـه مِن اختِصاصِهِ
وَذَلِكَ شَــيــء لَيــسَ يَــحــصـره العَـدُّ
2
وَأنــى الثَــنــا وَاللَّه جَـلَّ جَـلاله
عَـلى عَـبدِهِ أَثنى فَهَل بَعدَ ذا حَمدُ
3
وَكُــلُّ كَــمــال دُونَ رُتــبــة مــجــده
وَكُــلُّ عَــطــاء فَهــوَ مِـن فَـيـضِهِ مـدُّ
4
لَهُ الغـايـة اللاتي يلاذ بِجاهها
ويطلُب مِن تلقائها الوَهب وَالرِّفدُ
5
حَـواهـا وَأَضـحـى بِـالمَـليـك مـملكاً
وَخــاصــة رسـل اللَّهِ قـاطِـبَـة جُـنـدُ
6
بِهِ لذت فـي أَمـري وَفُـزت بِـما أَشا
وَمِن فَيضِهِ قَد عَمَّني الجَبر والسَّعدُ
7
لَدَيـهِ مَـقـامـي وَاِسـتـنـائي بِهـديه
سَــبــيـلي وَوَجـدي فـي مـحـبـتـهِ جـدُ
8
عَـلَيـهِ صَـلاة لا انـتـهـا لِصَلاتِها
وَأَزكَــى سَــلام لا يُــحــيـط بِهِ حَـدُّ
9
وَآل وَأَصـــــحـــــاب كِــــرام أَعــــزة
لَهُـم ثَـبَـتَ التَّفـضيل وَاِتَّضح المَجدُ
10
مَـدى الدَّهـر ما هَبَّ النَّسيم بِرَوضة
تَمايل فيها البان وَاِبتَسَم الوَردُ
11
وَمـا سـجـعـت فَـوقَ الآراك حـمـامـة
وَهاجَت تَباريح الهَوى وَنَما الوَجد
تعليقات القراء 0