وما أضرب الأمثال من أجل زلة
للشاعر محمد بن حمير الهمداني
1
ومـا أضـرب الأمـثـال مـن أجـل زلة
إليــك ولا ذنــبٍ عــظــيــم فــعـلتـه
2
ولكــنــنــي حُــمّــلتُ قــولاً مــلفـقـاً
عــليَّ دمـاءُ البُـدْنِ إن كـنـتُ قـلتـهُ
3
وقـد كـان لي فـي أرض أشـعـرَ مـنزلٌ
بـه الرحـبُ والتـرحـيبُ مهما نزلتُه
4
وكــنــت بــقــومـي ذا مـقـام مُـعَـظّـم
إذا رمـتُ مـنـه مـوضـعَ النـجم نلتهُ
5
فـيـا ليـتَ إنـي لم أربّ ابـن مـلجم
ولم أكـفـل ابن النضر فيمن كفلته
6
فـمـا ضـرنـي إلاَّ الذي قـد نـفـعـته
ولا حَــطَّنــي إلاّ الذي قـد رفـعـتـه
7
ومــن عــجــبٍ تــكــذيـبُ أخـوة يـوسـف
وتــصــديــق فــيَّ الزيــلعــي واخـتـه
8
لقـد بـت مـن هـود بـن عـابـر جـانبٌ
يــعــزّ عــليَّ هــود بــن عـابـر بـتّـة
9
وأصـحـبـتُ عـن قـومـي بـعـيداً وقولُه
هو القولُ عند القوم والدست دسته
10
ومــا هـو إلا الحـظ يـنـبـح ضـيـغـم
يـــزْأرُ نـــبّـــاحٌ إذا قـــام بــخــتُه
11
فــإن كــان للدجــال وقــت مــعــيــنٌ
فَهــذَا هــو الدجــال والوقـتُ وقـتُه
12
ومـــا قـــدرُه لولا ســواه فــأنّهــا
إذَا الكلب شم المسك بَقبَقَتِ استنه
تعليقات القراء 0