وَمُحَجَّبٍ نَبَّهْتُهُ
للشاعر الراضي بالله
1
وَمُــــحَـــجَّبـــٍ نَـــبَّهـــْتُهُ
وَالشَّمـْسُ تَـقْرُبُ لِلأُفُولِ
2
نَـظَـرَتْ إلَى أُفُقِ الشُّرُو
قِ تَـلَهُّفـا نَظَرَ الْعَلِيلِ
3
والضَّوْءُ يُــنْـحِـلُ جِـسْـمَهُ
وَسِـقـامُها سَبَبُ النُّحُولِ
4
مــا نَــغَّصــَتْهُ وَصْــلَهــا
حَــتَّى تَـرَدَّتْ بِـالأَصِـيـلِ
5
فـأَفَـاقَ مَـعْـقُولَ اللِّسا
نِ وَمـا تـمَتَّعَ بِالْمَقِيلِ
6
يَــرْنُــو بِـمُـقْـلَةِ جُـؤْذَرٍ
لَمْ يَخْلُ يَوْماً مِنْ قَتِيلِ
7
لَحَــظَ الضِّيــاءُ ظَــلامَهُ
مِـنْ نـاظِـرَيْ فَـجْرٍ ضَئِيلِ
8
قُلْتُ اهْدِني سُبُلَ اللذَّا
ذَةِ بِالرَّحيقِ السَّلْسَبِيل
تعليقات القراء 0