وَمُرْتَهَنٍ لَدى الْحَمَّامِ أَضْحَى
للشاعر ابن رشيق القيرواني
1
وَمُــرْتَهَــنٍ لَدى الْحَــمَّاــمِ أَضْــحَــى
وَحــــالاهُ لأَصْـــحـــابِ السَّعـــيـــرِ
2
إِذا سَئِمُوا الْعَذابَ أَوِ اسْتَغاثُوا
أَغَــاثُــوهُــمْ بِــبــابِ الزَّمْهَــرِيــرِ
3
كَـــــذلِكَ حـــــالُهُ حَــــرًّا وَبَــــرْداً
بِــبَـيْـتِ الْحَـوْضِ أَوْ بَـيْـتِ الطَّهـُورِ
4
وَطــالَ بِهِ انْــتِــظــارُ مُــواعِـديـهِ
وَقَــد زادَ الشِّقــِيُّ عَــلى النَّظـيـرِ
تعليقات القراء 0