وَمَليحَةٍ كَالشَمسِ رَأدِ الضُحى
للشاعر المكزون السنجاري
1
وَمَـليـحَـةٍ كَـالشَـمـسِ رَأدِ الضُـحـى
خَطَرَت تُميلُ عَلى الوَرى بِقَوامِها
2
حَــيَــيـتُهـا فَـثَـنَـت إِلَيَّ تُـحِـيَّتـي
فَــتَــسَـلَّمَـت روحـي بِـرَدِّ سَـلامِهـا
3
وَعَـدَت وِصـالاً أَخـلَفَـتـهُ وَأَرسَـلَت
طَـيـفاً يَمينُ النَفسَ في أَحلامِها
4
بِــرِســالَةٍ دَقَّتـ مَـعـانـي لَفـظِهـا
وَزَهَـت لَآلئُ عَـقـدِهـا بِـنِـظـامِهـا
5
مَـضـمـونُهـا حِـفـظُ الوِدادِ لِمُغرَمٍ
لَم يُـلفَ غَـيـرَ مُـحـافِـظٍ لِذِمامِها
6
رِســالَةُ الطَــيـفِ الَّذي آوى بِهـا
مِـنـهـا الخَـيلُ أَلَذُّ مِن إِلمامِها
تعليقات القراء 0