وَمُنعم جَذلان لا يَدري بِما
للشاعر أحمد بن حسين الكيواني
1
وَمُــنــعــم جَــذلان لا يَــدري بِـمـا
أَلقــاهُ مَـن أَشـواقِـيَ المُـتـواليـه
2
لَو يَــرتَـضـي بِـالروح عَـن المـامـةٍ
مِــن طَـيـفِهِ مـا قُـلت إِلّا هـا هِـيَه
3
أَبَــداً تَـحـمِـلُنـي السِـقـام جُـفـونُهُ
فَـتَـذيـبُـني الإِسقام وَهِيَ كَما هِيَه
4
وَتَــزيــد لِلرائي مَــعــانــي حُـسـنِهِ
وَجَــمــالِهِ مَــع أَنَّهــا مُــتَــنـاهِـيَه
5
قـالوا أَشـتَـكـي وَعكاً فَاسبغ وَعكَهُ
حَـلل الدُمـوع عَلى عِظامي البالِيَه
6
وَشَـكَـوت مـا يَـشـكـو وَبـاتَـت مُقلَتي
تَــبــكــي بِــأَجــفـان عَـلَيـهِ دامِـيَه
7
يــا رَب خَــلّ غَــليــل جِـسـمـي وَحـدَهُ
يَشكو الضَنا وَاِبعَث إِلَيهِ العافِيَه
تعليقات القراء 0