يَقضي عَلَيَّ تَعَسُفا
للشاعر أحمد بن حسين الكيواني
1
يَــقــضــي عَــلَيَّ تَــعَــسُـفـا
حــكَــمٌ أَبــي أَن يَـنـصـفـا
2
يــا مَــن هَــواهُ شَــفَــنــي
أَنـا مَـن جَـفـاكَ عَلى شَفا
3
قَــد مَـلَّ جـانِـبـيَ الطَـبـي
ب وَمـا مَـلَلت مِـن الجَـفا
4
إِن كــانَ لا يُـرضـيـكَ بـر
ئي لا أَلمَّ بِــيَ الشِــفــا
5
أَصــبَــحــت فــيـكَ أَرق مَـن
نَــفـس النَـسـيـم وَالطَـفـا
6
حَــتّــى لَقَــد دَقــيــت فــي
ك عَن الضنار وَعَن الجَفا
7
أَفـــبـــعــد هَــذا غــايــة
إِن كــانَ هَــذا مــا كَـفـى
8
يـا راقـد مـنـع المُـتـيم
هَــــجـــرُهُ أَن يَـــطـــرفـــا
9
لا كــانَ دَمــعـي إِن رَقـا
لا قَــرّ طَــرفــي إِن غَـفـا
10
حـتـامَ تَـخـفـي لي الجَـفا
ظُـلمـاً وَتَـظـهر لي الوَفا
11
وَالحُــب اقــتـل مـا يَـكـو
ن إِذا الحَـبـيـب تَـعـطَـفا
12
وَالامَ تُــبـدي لي المَـودَ
ة وَالوَفـــاءَ تَـــكَـــلَفـــا
13
فـي كُـل عُـضـو مِـنـكَ اقرأ
مــا تَــســرّ مِــن الصَــفــا
14
فَـيَـغـيـب سُـكـراً مِـن تَـأَم
ل بَـــل يَـــذوب تَــلهــفــا
15
يـا مَـن يَـلوم أَخـا شُـجـو
ن لِلنــبــال اِســتَهــدَفــا
16
خَـــلِ الفُـــؤاد وَجـــفـــنُهُ
دَنــفــاً يُـنـاضـل مُـدنَـفـا
17
يــا عــاذِلي فــي غَــيــرة
أَصــبَـحَـت فـيـهـا مُـسـرِفـا
18
إِن الجُــنــون هُـوَ الهَـوى
أَفــعــاقِــلٌ مَــن عَــنَــفــا
19
لَيـسَ الغَـيور عَلى الجَما
ل كَــمــا تَــظــن مُــكـلفـا
20
وَالحُـب يَـردي في المَحبة
غَــــيــــرة وَتَـــعـــفـــفـــا
21
إِنـــي لَأَقـــضـــي كُـــلَمــا
نَــظَــروا إِلَيــهِ تَــأَسَـفـا
22
وَيــقــلُّ عِــنــدي أَن تَـمـرّ
بِهِ العُــيــون فَــأَتــلَفــا
23
مــا كُــنـت أَهـلاً لِلجَـفـا
لَو أَن دَهـــري أَنـــصَــفــا
24
يــا نَــفـس دونـك وَالرَدى
وَعَـلَيـكَ يـا دُنـيا العَفا
تعليقات القراء 0