ومن سُفُنِ القَفْرِ سَبّاحةٌ
للشاعر ابن حمديس
1
ومــن سُــفُــنِ القَــفْـرِ سَـبّـاحـةٌ
منَ الآلِ بَحْراً إذا ما اعْتَرَضْ
2
لهــا شِــرّةٌ لا تُــبــالي بـهـا
أطــالَ لهــا ســبْــسَـبٌ أم عَـرُض
3
إذا خـفَـقَ البَـرْدُ بـي خِـلْتَـني
عَـلى كـورهـا طـائِراً يَـنـتَـفِـضْ
4
وإنْ يَـعْـرِضِ البـعـضُ من سيرها
تَـرَ العِـيـسَ مـن خلفها تَنقَرِض
5
فـلو عُـوِّضَ المرءُ منها الصِّبا
لمــا رَضِــيَـتْ نَـفْـسـهُ بـالعِـوض
6
هــيَ القــوسُ إنّــي لَسَهْـمٌ لهـا
أُصـــيـــبُ بِـــكُـــلِّ فَــلاةٍ غَــرَض
7
إِذا انـبَـسَـطـتْ للسُّرى أيْـأَسَـتْ
سَـنَـا البـرق مـنّـيَ أو تَـنْقَبِض
8
وَعَـــذْبُ الدمـــوعِ دليــلٌ عــلى
بُـــكـــاءِ تــبَــسُّمــِ بَــرْقٍ وَمَــض
9
كــأنّـي مـن البُـعْـدِ إذْ شِـمْـتُهُ
جَــسَــسـتُ بِـعِـرقِـيَ عِـرقْـاً نَـبَـض
10
تَــرَفّــعَ نَــحــوَ رُبــوعِ الحـمـى
وحــــلَّ عَـــزَالِيَهُ وانـــخَـــفَـــض
11
وجــادَ عـلى الّتـرْبِ مـن صَـوْبِهِ
بِــرِيِّ الصــدى وشِــفـاءِ المَـرَض
تعليقات القراء 0