وَمِن فَلائِلِ هامِ القَومِ مُحتَلِقاً
للشاعر أبو زبيد الطائي
1
وَمِـن فَـلائِلِ هـامِ القَـومِ مُـحـتَـلِقـاً
بِـمُـسـتَـحـى مِـن أَمينِ الجِلدِ إِتعابا
2
وَمِــن سَــرابــيــلِ أَهــبــاب مَــضَـرَّجَـة
بِـصـائِكِ مِـن دَمِ الأَجـوافِ قَـد رابـا
3
كَــــأَنَّ أَثـــوابَ نَـــقّـــاد قُـــدِرنَ لَهُ
يَــعــلو بِـخَـمـلَتِهـا كَهـبـاءَ هَـدّابـا
4
كَــأَنَّمـا كـانَ تَـأيـيـهـاً لِيَـأتـيـهـم
فــي كُــلِّ أَبــعـادِهِ يَـدنـو تِـقـرابـا
5
وَثـارَ إِعـصـارُ هَـيـجـا بَينَهُم وَجَلوا
يُـضـيـءُ مِـحـراثَهُـم جَـمـراً وَأَحـطـابا
6
وَمـا مُـغِـب بِـثَـنـي الحِـنـو مُـجـتَـعِـلٌ
في الغَيلِ في ناعِمِ البَردي مِحرابا
7
مــقــابِـلَ الخَـطـوِ فـي أَرسـاغِهِ فَـدَعٌ
ضُـبـارِمٌ لَيـسَ فـي الظَـلمـاءِ هَـيّـابا
8
يَـقـوتُ فـيـهـا لِحـامَ القَـومِ شـيعَتَهُ
وَردَيــنِ قَــد آزَرا حَـصّـاءَ مـسـغـابـا
تعليقات القراء 0