ومَنْ نال في مَحْياهُ زهداً فإنَّهُ
للشاعر الغشري
1
ومَــنْ نــال فــي مَــحْــيــاهُ زهـداً فـإنَّهُ
لقـــدْ نَـــال إكــرامــاً ومــنــزلةً شَــمَّا
2
فــمــا راحــةُ الداريــن إلا بــخَــصْــلَةٍ
هي الزهدُ يا طوبَى هي الخصلةُ العظمَى
3
غَــنــيٌّ فــلم يــخــشَ افــتـقـاراً وفـاقـةً
عـزيـزٌ فـلا يـخـشَـى مَـصَـالاً ولا هَـضْـما
4
له هـــيـــبـــةٌ حـــتــى المــلوكُ تَهَــابُهُ
إذا النـفـسُ بـالتـقـوى لهـا أبدا زمَّا
5
فــيــا ربِّ يـا أللهُ يـا خـيـرَ مـن دُعِـي
وأكـــرمَ مـــقـــصـــودٍ لمـــن جُـــودَه أَمَّا
6
فــــألبـــســـنـــيَ اللهـــمَّ ثـــوبَ تـــزهُّدٍ
أيــا ربِّ واخــتــم بـالشـهـادة إذْ تَـمَّا
7
فــــإنــــي مــــن كــــل الخـــلائق آيـــس
ولكــن رجــائي فــيــك عـال وقـد أنْـبَـى
8
فـــإنـــكَ للراجـــيـــن مَـــلْجَـــأ ومــوئلٌ
وإنــكَ أهــلُ الفــضـلِ والمـنِّ والنَّعـمـا
9
وصـلي عـلى المـخـتـار مـولاي مـا سـقَى
بِـقَـاعـاً عِـطَـاشـاً صَـيِّبـُ الوَدْقِ مُـنْـتَـمّـى
تعليقات القراء 0