وَمُهَفهَفٍ لِما اِكتَسَت وَجَناتُهُ
للشاعر الببغاء
1
وَمُهَـفـهَـفٍ لِمـا اِكـتَـسَت وَجَناتُهُ
حُـلَلَ المَـلاحَـةِ طُـرِّزَت بِـعَـذارِهِ
2
لَمـا اِنـتُصِرتُ عَلى عَظيمِ جَفائِهِ
بِالقَلبِ كانَ القَلبُ مِن أَنصارِهِ
3
كَـمُـلَت مَحاسِنُ وَجهِهِ فَكَأَنَّما اِق
تَبَسَ الهِلالُ النورَ مِن أَنوارِهِ
4
وَإِذا أَلَحَّ القَـلبُ فـي هِـجـرانهِ
قـالَ الهَـوى لا بُدَّ مِنهُ فَدارِهِ
تعليقات القراء 0