ومهمهٍ كمدى الآمالِ مُـــتَّسعٍ
للشاعر أَبو الحسن بن مُطَرِّف
1
ومــــــهــــــمــــــهٍ كــــــمــــــدى الآمــــــالِ مُـــــــــتَّســــــعٍ
أمـــــســـــيـــــتُ فـــــيـــــه حـــــليـــــفَ الأُســـــدِ والأجَــــمِ
2
فــــخــــضــــتُ بــــحــــرَ ظــــلامٍ كــــاد يــــكـــــتــــمــــنــــي
كـــــأنَّنـــــي خـــــبـــــرٌ فـــــي ســــــرِّ مـــــكــــــتـــــتـــــم
3
فـــــي حــــــصــــــن يـــــنــــــبــــــول للإســــلام أيّ يــــدٍ
بـــــيـــــضــــاءَ قــــد قــــعــــدتْ للســــفْـــــرِ لم تـــــقــــم
4
أنــــحــــى عــــلى البــــيــــد مــــحــــزوم المــــشـــلِّ بـــدا
تدبـير مـنــتـــصـــرٍ لـــلـــه مـــنـــتـــقـــم
5
حـــلَّ الثـــغــــورَ فــــلـم يـــنــــهــــج عــــلـى ظـــمـــأ
مـــن الـثــــغــــورِ بــــمـــعـــســــولٍ ولا شـــــبـــــم
6
وبــات والـلَّـــيـل يـدعــــو فــــرقَــــهُ فِـــرَقـــاً
مـــن رمــــيـــةٍ بــــفــــؤاد الـشــــــركِ لـــم تـــــرم
7
ومــــهَّــــدَ الأرض حــــتَّــــى كــــاد قــــاطـــبــــهـــــا
يـــــمـــــيــــلُ مــــن جــــهــــة النــــعــــمــــى إلى الشَّأــــم
8
شـــدُّوا بـــأضـــلعــــهــــا الأفــــخـــاذَ والـتـــصـــقـــت
عـــــلى الســـــروج فـــــأغـــــنــــتــــهــــم عــــن الـحـــــزم
9
حــــيــــث المــــنــــايــــا شـــهـــودٌ تـــقـــتـــضـــي عـــلنـــاً
مـــــن النـــــفـــــوس بـــــمـــــفـــــلولٍ ومــــنـــــحـــــطـــــم
10
والهـــامُ تـــقـــرع بــــأســــاً فــــي مــــعــــاقــــدهــــا
بـــــكـــــلِّ بـــــاكٍ دمـــــاً فـــــي كـــــفِّ مـــــبـــــتـــــســــــم
تعليقات القراء 0