ويا والي الأشياء ملكاً وحيطة
للشاعر ابن عديِّم الرواحي
1
ويـا والي الأشـيـاء مـلكاً وحيطة
تـصـرفـهـا حـكـمـاً بـحـسـب المشيئة
2
تـوليـتـهـا بـسـطـاً وقـبـضـاً مدبراً
لهـا حـسـب مـا تـخـتار لا بمعونة
3
لأمــرك سـلطـان النـفـوذ بـلا يـد
مــعـارضـة أو شـركـة فـي القـضـيـة
4
تـفـردت بـالتـدبـيـر فـي كـل كائن
فـمـا دبـر المـخـلوق أمـراً لشركة
5
وكــنــت مــليــاً بــالولايـة قـدرة
وفـعـلاً وتـدبـيـراً بـغـيـر وسـيـطة
6
ومـا لي وللتـدبـيـر والأمـر كـله
إليــك ومـا لي مـنـك مـثـقـال ذرة
7
ومـا قـدر تدبيري وشأن استطاعتي
وفـي قـيـد حـكم منك تصريف فطرتي
8
واســقــاط تــدبـيـري سـلوك مـحـقـق
يــحـقـقـه أمـري لوالي الحـقـيـقـة
9
وما مبلغ التدبير والأمر منتهى
إليـــك وأطـــواري لحـــصـــر وعــلة
10
الهــي ســلطــان الولايــة بــاهــر
لكــليــلة الامــكــان والجــزئيــة
11
تـول أمـوري كـلهـا وادفـع البـلا
وأفـات هـذا الكون وابسط ولايتي
تعليقات القراء 0