ويوم تَبَدَّى من سَحائِبه الوَدْقُ
للشاعر ظافر الحداد
1
ويــوم تَــبَــدَّى مـن سَـحـائِبـه الوَدْقُ
كما اسْتَعْبَر المعشوقُ أَقْلَقَه العِشْقُ
2
يُـقَهْـقه فيه الرعدُ من أَدْمُع الحَيا
ويـبـسـم مـن أنـفـاس أَرياحِه البرق
3
حـكـي جـودَ شـاهِـنْـشـاه أفـعالُ نَوْئه
وكــلا ولكــنْ نَــوْءُه مــنــه مُــشْـتَـقّ
4
هـو المـلك المخصوص بالفضل دائماً
فــكــلُّ تَــغــالٍ فــي مَــدائحــه صــدق
5
إذا كَـرَّر الحـادون في البيدِ مِدْحةً
تـغـنـتْ بـه ما بين أوراقِها الوُرْق
تعليقات القراء 0