يأبى الشجي سماع قول العذل
للشاعر محمد خضر البغدادي
1
يــأبــى الشـجـي سـمـاع قـول العـذل
هــيــهــات أمـسـى عـنـهـم فـي مـعـزل
2
أنــي وقــد عــبــث الضـنـى بـفـؤاده
وسـقـاه صـرف الدهـر كـأس الحـنـظـل
3
شـبـت بـتـامـور الحـشـا نـار الأسى
فـغـدا بـلاهـبـهـا المـعـنـى يـصطلي
4
مـــن فـــادح دهــم الأنــام وحــادث
أودى بـــيـــذبــل لو ألم بــيــذبــل
5
أشــجــى النـبـي المـصـطـفـى ووصـيـه
وابـنـيـهـمـا والطـهـر بـنت المرسل
6
خـطـب دهى الدين الحنيف بأحمد ال
داعـي إلى الديـن الحـنـيف الأكمل
7
فــي عـامـل شـاد المـعـالي والهـدى
ودعـا إلى النـهـج السـوي الأفـضـل
8
حـاز المـكـارم والمـفـاخـر والتقى
حــتــى سـمـا فـوق السـمـاك الأعـزل
9
أودى بــه صــرف الردى فــبــكــت له
أقــطــار عــامــل بـالدمـوع الهـمـل
10
فـليـبـكـه المـحـراب في غسق الدجى
إذ زانـــه بـــتـــهـــجـــد وتـــبــتــل
11
وليـبـكـه العـانـي الذي قـعـدت بـه
أيـــامـــه فـــي كـــل أمــر مــشــكــل
12
إن سـاءنـا الدهـر الخـؤون بـفـقده
قــســراً بــأعـظـم فـادح لا يـنـجـلي
13
فلنا العزا عنه بمصباح الدجى ال
سـامـي بـمـفـخـره الرفـيـع المـنـزل
14
بـأخـيـه طـود المـجـد باقرها الذي
جـمـع المـكـارم فـي الطـراز الأول
15
وبـنـيـه أهـل الفـضـل أكـرم فـتـيـة
ورثــوا المــفــاخــر آخـراً عـن أول
16
لا ســيــمــا الأواه كــاظـم غـيـظـه
فـــي نـــائبـــة وخـــطـــب مـــعـــضـــل
17
العـالم البـر التـقـي أخـو النـهى
رب العــلى رب الفــخــار الأكــمــل
18
وشـقـيـقـه فـرع العـلي أخـو العـلى
وخـــليـــصــه فــي كــل أمــر أمــثــل
19
المـاجـد البـر التـقـي المـحسن ال
سـامـي ذرى العليا الرفيع المنزل
20
ومــحــمـد فـرع العـلي أخـو النـهـى
ذي الباع في نيل المعالي الأطول
21
حــب بــهــم يــزهــو كــغـر فـعـالهـم
يـعـزى إلى الهادي الحبيب المرسل
22
فــلنــا بــهــم عــن كــل مـاض سـلوة
فـــي كـــل حـــادثـــة ورزء مــشــكــل
23
صـبـراً بـنـي المـخـتـار إن ابـاكما
قــد حـل فـي الفـردوس أعـلى مـنـزل
24
مـــع جـــده الهــادي النــبــي وآله
فــي أنــعــم تــتــرى بــفــيـض اجـزل
25
صـبـراً فـوالدكـم غـدا مـن بعده ال
مولى الرضا السامي بمفخره العلي
26
العـالم النـحـريـر شمس علومها ال
داعـي إلى النـهـج القـويم الأفضل
27
فــعــلى ضــريــح ضــمـه سـحـب الرضـا
مــن فــيــض رحــمـة ربـه المـتـفـضـل
28
قـد طـار اقـصـى اللب مـن تـأريـخـه
لك أحــمــد الجــنــات أشــرف مــوئل
تعليقات القراء 0