حب الترقي شأن كل غيور
للشاعر محمد رضا آل كاشف الغطاء
1
حــب التــرقــي شــأن كــل غـيـور
مـــن آمـــر حـــر ومـــن مــأمــور
2
فـانـهض بعزمك ما استطعت فانه
لا يـتـرك المـيـسـور بـالمعسور
3
مـاذا يـصـدك عـن نـهـوضك للعلا
والحـكـم هـذا اليـوم للدسـتـور
4
لا عــاد دور المـسـتـبـد فـانـه
دور الرشـا والظـلم والتـزويـر
5
دور بــه الأحــرار بـيـن مـشـرد
نــاءٍ وبــيــن مــكــبــل مــأســور
6
تـجـبـى بـه الأمـوال إلا أنـها
لشــرّاب خــمــر أو بـنـاء قـصـور
7
مـا أنـفـقـت يـومـاً لقـوة فـيلق
كــلا ولا بــذلت لحــفــظ ثـغـور
8
يـا أمـة الشـرق التـعيس تيقظي
وتــبــصــري بــعـوالم التـنـويـر
9
لا شــب طــفـلكـم ولا نـار لكـم
إن كــنـتـم تـرضـون بـالتـأخـيـر
10
كـلا ولا بـلغ الفـطـام رضيعكم
أولا رضــعـتـم غـيـر ثـدي غـرور
11
إن لم تـهـبـوا مـسـرعـين بعزمة
فـيـهـا يـحـوز الفـخـر كـل غيور
12
أفـتـاة هـذا الشـعب ربة خدرها
مــا آن خــلعـك حـلة التـقـصـيـر
13
أفـتـسترين الوجه تبدين الحيا
والجـهـل بـاد ليـس بـالمـسـتـور
14
عــودت رفـض العـلم حـتـى خـلتـه
ديــن يــدان بــه بـغـيـر نـكـيـر
15
هـذي نـساء الغرب دونك فانظري
هــل تـبـصـريـن بـهـن ذات قـصـور
16
فدع الخمول وراء ظهرك وانهضي
للعــز نــهــضــة ثــائر مــوتــور
17
فـسـلي سـلانـيـك الشـعوب وشمري
تـجـدي رشـاد عـواقـب التـشـمـير
18
فـنـياز ذاك الشعب اصبح انورا
مـن سـعـي مـحـمـود بـهـا مـشـكور
19
واليك يابن الشعب من ذي خبرة
نـصـحـاً فـلا يـنـبـيـك مثل خبير
20
ابـذل لمـوطـنـك العزيز أعز ما
أحــرزت مــن وعــظ ومـن تـذكـيـر
21
واراك تـركـيـا الفـتـاة مـدينة
بـسـوى العدالة ما لها من سور
22
فـليـحـي دور العـدل فينا آخذاً
شــرف الرقـي بـسـيـرة الدسـتـور
تعليقات القراء 0