يافاتحَ البِيدِ قد تاهت بك البيدُ
للشاعر بركة محمد
1
يافاتحَ البِيدِ قد تاهت بك البيدُ
كـمـا يـتـيـهُ بـعقد اللؤلؤ الجيدُ
2
وكـنـت سـطـراً حـكـيماً فوق صفحتها
أو كـنـتَ خالاً له في الخدِّ تسويدُ
3
جُـزتَ الصـحـارى بـعـزم ليـس يفضله
جـيـشٌ عـليـه لواءُ النـصـر مـعـقودُ
4
وَطُـفـتَهـا لم تَهِـن مـمـا يُـواطِـنُها
مـن الوُعـورة فـي بـرديـك صـنـديـدُ
5
آثــرتَ كــدّاً لعــلم يُــسـتـفـادُ بـه
عـلى الرفـاهـة إنـالعـلم مـجـهـودُ
6
عـايَـشـت فـيـهـا أناسا أمرهم عجبٌ
وَرُدتَ فــيـهـا خـلاءً فـيـه تـبـديـد
7
ولم تُـرَع أو تـضـلَّ النَّهـجَ مـتـخذا
مـن اليـقـيـن ضـيـاءً فـيـه تـسـديدُ
8
درسـتـهـا بـاحـثـاً مـسـتكشفاً ولقد
بــاحَــت إليــك رمـالٌ أو سـلامـيـدُ
9
فـلم تَـفُـتـكَ لدى التـحـليل شاردة
إِذ كــان هـمَّكـَ تـعـبـيـدٌ وتـقـيـيـدُ
10
يـا أحـمد الحزم جَدَّدتَ المآثر من
عـهـد الفـراعـن إن المـجـد تجديدُ
11
قــدَّمـت رحـلتـك القـعـسـاء خـالصـةً
للنـيـل والعـلم والإِخـلاصُ تخليدُ
12
يـرعـاك مولى الحمى في كل مرحلة
فـؤاد مـصـر له فـي العـلم تـشييدُ
13
لك الثـنـاءُ عـلى مـا قُمتَ من عمل
أحـرى بـه الدهـر تـكـريـمٌ وتمجيدُ
تعليقات القراء 0