يا أَخا البَدرِ سَناءً يا رَشا
للشاعر أبو حيان الأندلسي
1
يـا أَخـا البَـدرِ سَـنـاءً يـا رَشا
قَـد مَـلَكتَ القَلبَ فَاصنَع ما تَشا
2
يـا هِـلالاً طـالِعـاً فـي مُهـجَـتـي
وَغَــزالاً راتِــعــاً وَســطَ الحَـشـا
3
مــا رَأَيــنــا قَـطُّ بَـدراً طـالِعـا
بِــنَهــارٍ غــارِبــاً وَقــتَ العِـشـا
4
مــن بَـنـي التُـركِ صَـغـيـرٌ طَـلَعـت
عَـيـنـهُ اللخـصـاءُ فـي عَيني عَشا
5
دبَــــقــــت بِــــالقَـــلب دبُّوقـــتُهُ
فَــلَقَــد طَــوّق مِــنــهــا حَــنَــشــا
6
جُـــنَّ لَكـــن قَـــيَّدتـــهــا شــعــرَةٌ
كُــلمــا أَبــصَــرَهــا قَــد دُهِــشــا
7
لَيسَ تَسبي النَفسَ إِلا رُؤيَةُ الذ
ذَهــبِ الإِبــريــزِ أَو ظَـبـيٌ نَـشـا
8
وَلِكُـــلٍّ نِـــســـبَـــةٌ مِـــن جـــنــسِهِ
فَـــلِهَـــذا أَعــلَمُــوه الزَّركَــشــا
9
يـــا نَـــديــمَــيَّ أعــيــدا ذكــرَهُ
عُـــوذَة يَـــســـكُـــن قَــلبٌ شُــوِّشــا
10
كــانَ حُــبّــي خــافــيــاً مُـذ زَمَـنٍ
وَأَراهُ اليَــومَ أَضــحـى قَـد فَـشـا
11
كَـيـفَ لي صَـبـرٌ عَـلى الكَـتمِ وَذا
دَمــعُ جِـفـنـي بِـغَـرامـي قَـد وَشـى
تعليقات القراء 0