يا برق النجود
للشاعر عبد الله بلفقيه
1
يــــا بــــرق النـــجـــود
هــيــجــت كــامـن فـؤادي
2
مــــن عــــشـــق الخـــرود
ذي طــال فــيــه سـهـادي
3
وردي الخــــــــــــــــــدود
فــخــره مــلا كــل نــاد
4
دري العــــــــــقــــــــــود
شــهــده شــفــا كـل صـاد
5
فــــي عــــشــــقـــه خـــلا
عـيـش الصـبـا والكهوله
6
أوقـــــــــات الســـــــــلا
والمــخـيـله والسـهـوله
7
هــــل ظــــبــــي الفــــلا
يــدري بــحـال قـولو له
8
كـــــم هـــــذا الصــــدود
يــا زيــن حــاضـر وبـاد
9
يــــا روح النــــســـيـــم
عـــلك تـــبــلغ ســلامــي
10
مــــن لاله قــــســــيــــم
مـــن خـــلق رب الســلام
11
الخــــــل الوســــــيــــــم
مـن زاد لأجـله هـيـامي
12
رمــــانــــي النــــهــــود
حــلو اللمــا والنـجـاد
13
قـــــل له يـــــا غــــزال
صــبــك يــروم التـلاقـي
14
أدرك بــــــــالوصــــــــال
قــبــل حــلول التـلافـي
15
يـــا صـــهــبــا الرجــال
يـــا ســـكـــري الســـلاف
16
لا تــــنــــس العـــهـــود
القـــادمـــات العــوادي
17
فــــي مــــرح الشـــبـــاب
أيــام عــهـد التـصـابـي
18
فــــي تــــلك الشـــعـــاب
مــع رشـف شـهـد الرضـاب
19
مـــــع ودق الســـــحــــاب
ولبــس عــالي الثــيــاب
20
إذ رنـــــــــات عـــــــــود
تــصــبـو بـأهـل الرشـاد
21
يــــا طــــب الســــقــــام
مــالك تــغــافــلت عـنـي
22
تــــبـــخـــل بـــالكـــلام
مـا كـان ذا فـيـك ظـنـي
23
بـــــيـــــن يــــا إمــــام
مــاذا جــرى فـيـك مـنـي
24
تـــشـــمـــت بـــي حــســود
عــذال فــي غــيـر قـادي
25
يـــــا نـــــور الفــــؤاد
هـل يـرجع الصفو الأول
26
فـــــي تـــــلك البــــلاد
ونــلتــقــي بــالمــفـضـل
27
أم لا يـــــا ســـــعــــاد
مـا قـد مـضـى لا يـحـصل
28
هـــيـــهـــات أن يـــعــود
والشيب في الراس بادي
29
يـــا الله يـــا كــريــم
يــا مــلتــجــا للعـبـاد
30
اغــــفـــر يـــا رحـــيـــم
أوزار تــوجــب بــعــادي
31
وامـــنـــحــنــي نــعــيــم
بــلغــنـي اقـصـى مـرادي
32
جــــــنــــــات الخــــــلود
دار الصـــفـــا والوداد
33
والحــــب الجــــمــــيــــع
فــضــلا ومــنـاً ونـعـمـه
34
ســــالك يـــا ســـمـــيـــع
يــا مـن عـطـايـاه جـمـه
35
نــــهــــدي للشــــفـــيـــع
صـــلاة مـــنــا ورحــمــه
36
مــــــا حـــــن الرعـــــود
أو طـــش مـــزن الرهــاد
تعليقات القراء 0