يا حَبَذا شادن في ثَغرِهِ ضَربُ
للشاعر منجك باشا
1
يــا حَــبَــذا شــادن فـي ثَـغـرِهِ ضَـربُ
وَمِــن مَــحـيـاهُ بَـدر التَـمّ يَـحـتَـجِـبُ
2
وَمَــن لَواحــظِهِ الأَســيــاف مــغـمـدة
وَمِــن مَــعــاطـفِهِ الأَغـصـان تَـضـطَـرِبُ
3
بَــدر وَلَكــن سـويـد القَـلب مَـسـكَـنَهُ
وَحُــســنَهُ بِــأَيــادي الطَـرف مُـنـتَهـب
4
نَـائي الدِيـار بَـعـيد الوَصل مُحتَجب
وَقَــلب عــاشِــقِهِ بِــالصَــد مُــكــتَــئب
5
يَــصــد ثُــمَّ أَراضــيــهِ فَــحــالتــنــا
ســـيـــان لَكــنــهُ يَــنَــأى وَأَقــتَــرب
6
قَـطَـعـت جـون الفَيافي وَالقَفار لِكَي
أَشـفـي الفُؤاد الَّذي قَد مَسَهُ الوَصب
7
وَلَيــسَ قَــصــدي سِـوى أَنـي أَقـبـل أَع
تــاب الدِيــار وَلا لي غَــيــرَهُ أَرَب
8
هَذا وَفَضلي شَهير شاعَ في البَلَد ال
قـاصـي وَقَـد كَـشـفـت عَن وَجهِهِ الحجب
9
فَـمـا ظَـفَـرت بِـمـا قَـد كُـنـت أَطـلبهُ
مِــن الدِيـار وَكـانَ المـانـع الأَدَب
تعليقات القراء 0