يا حَبَّذا مَيُّ من ظبيٍ اذا نَفَرت
للشاعر خليل ناصيف اليازجي
1
يــا حَــبَّذا مَـيُّ مـن ظـبـيٍ اذا نَـفَـرت
وَحَــبَّذا مــيُّ مــن غــصــنٍ اذا خــطــرت
2
وَحـبـذا وجـهـهـا البـاهي الَّذي كُتِبت
فـيـهِ رمـوزٌ لاهـل العـشـق قـد سُـطرت
3
وَحــبــذا خــدّهــا القــانــي ووردتــهُ
اذا ذوى فـــي روض الحـــيــا نــضــرت
4
يـا وردةً كـلمـا اشـتـدَّ الظـمآءُ بها
مـن نـار حـسـنٍ ذكت في خدّها ازدهرت
5
كَــيـفَ السـلوَّ وَنَـفـسـي كـلمـا قـنـعـت
بِهِ اتــى آمــرُ الاشــواق فــائتـمـرت
6
وكــلمــا رام طَــرفــي ان يُــحـبَّ سـوىً
نَهـاهُ نـاهـي دمـوعٍ فـي الغَـرام جرت
7
ان كنتُ في القرب مشتاقاً اليكِ تُرى
مَــتــى تَـكـون بـلا شـوقٍ حَـشـاً فُـطـرت
8
هَـيـهـاتِ مـا بُـعـد صـبٍّ عـن حـبـيـبـتهِ
الّا اذ احــتـجـبـت عـنـهُ وَمـا سَـفـرت
تعليقات القراء 0